نجم الدين العسكري

202

أبو طالب حامي الرسول ( ص ) وناصره

السيد في ( الحجة على الذاهب ) وقال ما هذا نصه : يروي قوم من الزيدية أن أبا طالب أسند المحدثون عنه حديثا ينتهي إلى أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وآله قال : سمعت أبا طالب يقول بمكة : حدثني محمد بن أخي أن ربه بعثه بصلة الأرحام وأن يعبده وحده لا يعبد معه غيره ، ومحمد عندي الصادق الأمين . ( الحديث السادس ) في كتاب ( الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب ص 24 ) قال : أخبرني الصالح النقيب أبو منصور الحسن ابن معية العلوي الحسني رحمه الله قال : أخبرني الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الله بن جعفر بن محمد الدوريستي عن أبيه ، عن جده ، عن الشيخ أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، عن أبيه ، قال : حدثنا أحمد بن أبي عبد الله الرقي ، عن خلف بن حماد الأسدي ، عن أبي الحسن العبدي ، عن الأعمش عن عباية بن ربعي ، عن عبد الله بن عباس ، عن أبيه قال : قال أبو طالب للنبي صلى الله عليه وآله بمحضر من قريش ليريهم فضله : يا بن أخي الله أرسلك ؟ قال : نعم قال : إن للأنبياء معجزا وخرق عادة فأرنا آية ، قال : أدع تلك الشجرة وقل لها يقول لك محمد بن عبد الله : أقبلي بإذن الله ، فدعاها فأقبلت حتى سجدت بين يديه ، ثم أمرها بالانصراف فانصرفت ، فقال أبو طالب : أشهد أنك صادق ، ثم قال لابنه علي عليه السلام : يا بني إلزم ابن عمك . ( قال المؤلف ) تقدم عند ذكرنا لاشعار أبي طالب الدالة على قوة إيمانه عليه السلام بيت من شعره عليه السلام فيه وصيته لولده عليه السلام بلزوم طريقة محمد صلى الله عليه وآله ذكره